الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

416

معجم المحاسن والمساوئ

صدقة عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه قال ابن شيبة فيما نقل في صدقته : وكانت أمواله متفرقة بينبع ومنها عين يقال لها : عين البيحر ، وعين يقال لها : عين أبي نيزر ، وعين يقال لها : نولا وهي الّتي يقال : إن عليّا رضى اللّه عنه عمل فيها بيده وفيها مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو متوجّه إلى ذي العشيرة وعمل عليّ أيضا بينبع البغيبغات . وفي كتاب صدقته : « أنّ ما كان لي بينبع من ماء يعرف لي فيها وما حوله صدقة وقّفتها ، غير أنّ رباحا وأبا نيزر وجبيرا أعتقناهم » . ومن صدقاته عليه السّلام « عين الأراك » و « عين خيف ليلى » و « عين خيف بسطاس » : رواه القوم : منهم العلامة محدث المدينة المشرفة السيد نور الدين علي بن أحمد الشافعي السمهودي المتوفى سنة 1011 في كتابه « وفاء الوفاء » ( ج 2 ص 262 ط مصر ) قال : روى ابن شعبة أنّ ينبع لما صارت لعليّ رضى اللّه عنه كان أوّل شيء عمله فيها البغيبغة ، وأنّه لما بشر بها حين صارت له قال : « تسرّ الوارث » ثمّ قال : « هي صدقة على المساكين وابن السبيل وذوي الحاجة الأقرب » . وفي رواية للواقدي أنّ جدادها بلغ في زمن عليّ رضى اللّه عنه ألف وسق . وقال محمّد بن يحيى : عمل عليّ بينبع البغيبغات ، وهي عيون منها عين يقال لها : خيف الأراك ومنها عين يقال لها : خيف ليلى ومنها عين يقال لها : خيف بسطاس قال : وكانت البغيبغات مما عمل عليّ وتصدّق به . ومن صدقاته عليه السّلام « عين أبي نيزر » و « البغيبغة » : رواه القوم : منهم العلامة الياقوت الحموي في « معجم البلدان » ( ص 469 ) قال : في ذيل لفظة بغيبغة : رووا أنّ عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه لما أوصى إلى ابنه